شمس الدين السخاوي

48

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وهو ثقة فيما صرح به النسائي وابن سعد ، وقيل في اسمه : عبيد الله . قال أبو حاتم : والأول أصح وقال قليل الحديث ، والعجلي وقال : مدني تابعي . خرج له الشيخان وغيرهما ، وذكر في التهذيب ، وكان من صحابة سليمان بن عبد الملك ، فقتلته السموم بالأبواء وهو معه فصلّى عليه ، وذلك في سنة تسع وتسعين ، وقال الزبير بن بكار نحو ذلك . 2089 - عبد الله بن عبد الله بن خبيب الجهني : أخو معاذ ، ذكرهما مسلم في ثالثة تابعي المدنيين . 2090 - عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة : أبو يحيى الأنصاري المدني أخو إسماعيل وإسحاق الماضيين وعمر ووالدهم عبد الله الآتيين . ذكره مسلم في رابعة تابعي المدنيين . يروي عن : أبيه وعمه أنس بن مالك ، وعنه : محمد بن عمارة بن حزم ومحمد بن موسى الفطري ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر المديني وغيرهم . خرج له مسلم . قال ابن معين : ثقة وأخواه ثقات ، وكذا وثقه أبو زرعة والنسائي وابن حبان والعجلي ، وقال أبو حاتم : صالح ، وقال الواقدي : مات سنة أربع وثلاثين ومائة ، وهو أصغر من أخيه إسحاق ، وهو في التهذيب . 2091 - عبد الله بن عبد الله بن عثمان : هو ابن أبي بكر الصديق ، مضى . 2092 - عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب : أبو عبد الرحمن القرشي العدوي المدني ، وصي أبيه وأخو سالم ، سمع أباه وأخاه حمزة وأبا هريرة وأسماء ابنة زيد بن الخطاب ، وعنه : عبد الرحمن بن القاسم والزهري ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن يحيى بن حبان وغيرهم . وثقه : وكيع وأبو زرعة والنسائي والعجلي وقال : مدني تابعي ، وابن سعد وقال : قليل الحديث ، وابن حبان وقال : مات سنة خمس ومائة . وكذا أرخه السهمي فإنه قال : في أول خلافة هشام وهي سنة خمس ، يعني قبل أخيه سالم بعام . قال الزبير بن بكار : وكان من أشراف قريش وواجهها ومن أزهد الناس وأعبدهم وأفضلهم ، وله عقب بالمدينة ، وهو جد عبد الله وعمر ابني عبد العزيز . قال يزيد بن هارون وكان أكبر إخوته ، انتهى ، وأمه صفية ابنة أبي عبيد ، وكانت في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم صغيرة ، فيكون مولده بعد وفاته صلّى الله عليه وسلّم ، وقال ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة من أجل حديث أرسله ، وهو في التهذيب . 2093 - عبد الله بن عبد الله بن أبي قحافة : هو ابن أبي بكر الصديق ، مضى . 2094 - عبد الله بن عبد الله الدكاري : المغربي المالكي نزيل المدينة ، أقرأ بها ودرس وأفاد ، وناب في الحكم في بعض القضايا ، وكان متجرئاً على العلماء . مات في سنة